تبغ وشوراع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شعركِ الذي كان ينبضُ على وسادتيكشلالٍ من العصافير
يلهو على وساداتٍ غريبهيخونني يا ليلى
فلن أشتري له الأمشاط المذهبّه بعد الآنسامحيني أنا فقيرٌ يا جميله
حياتي حبرٌ ومغلفاتٌ وليل بلا نجومشبابي باردٌ كالوحل
عتيقٌ كالطفولهطفولتي يا ليلى .. ألا تذكرينها
كنت مهرجاً ..أبيع البطالة والتثاؤبَ أمام الدكاكين
ألعبُ الدّحلوآكل الخبز في الطريق
وكان أبي ، لا يحبني كثيراً ، يضربني على قفاي كالجاريةويشتمني في السوق
وبين المنازل المتسلخةِ كأيدي الفقراءككل طفولتي
ضائعاً .. ضائعاًأشتهي منضدةً وسفينة .. لأستريح
لأبعثر قلبي طعاماً على الورق. . .
في البساتين الموحله .. كنت أنظمُ الشعر يا ليلىوبعد الغروب
أهجر بيتي في عيون الصنوبريموت .. يشهق بالحبر
وأجلسُ وحيداً مع الليل والسعال الخافت داخل الأكواخمع سحابة من النرجس البرّي
تنفض دموعها في سلال العشبِ المتهاديةعلى النهر
هدية لباعة الكستناءوالعاطلين عن العمل على جسر فكتوريا .
. . .هذا الجسرُ لم أره من شهورٍ يا ليلى
ولا أنت تنتظرينني كوردةٍ في الهجيرسامحيني .. أنا فقيرٌ وظمآن
أنا إنسانُ تبغٍ وشوارع وأسمال .
عن القصيدة
«تبغ وشوراع» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.