غضب الوالدين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أستطيع أن أسجل أسماء أعدائي على قبضة السيف فهناكأعداء الطريق
كذلك لا أستطيع أن أسجل على الهامش ماذا سأكتب؟حذار قصائد الظلام
القصائد المجنونة المداهمة المعرقلة المستهترةكما أن هناك القصائد الزرقاء لنقل الأمواج الهرمة إلى مرافئها و
شواطئها البعيدةوالحمراء والخضراء والصفراء لاستقدام الربيع في الحروب
والرمادية لتعزية الغربانفحتى الغربان لها مآسيها ومناحاتها
إذ ماذا سيحل بالعالم لو عمّ السلام؟ما هو مصيرها غير الانقراض؟
كما لا أستطيع أن أسجل على كعب حذائي الأماكن التيسأصل إليها؟
وبمن سأمرّ وألتقي؟ومن سيتابع معي أو يتخلى عني؟
*ثم هناك قصائد الشرف فهي أكثر خطراً من جرائم الشرف
فهناك لم الجازمةولا الناهية
وما الزائدةناهيك عن الحروف التي لا عمل لها.. أي المتسكعة
وسين التسويفواللام المتزحلقة
وهناك دموع الخنساء وسلاسل زنوبيا وأفعى كليوباترا وسيوفالزير وعنترة والحجاج والشمر وابن ملجم
دون شعرة معاوية!
عن القصيدة
«غضب الوالدين» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.