في سكونِ الليل لمّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في سُكونِ اللّيل لَمّاعانقَ الكونَ الخشُوعْ
وَاخْتَفَى صَوْتُ الأَمَانِيخَلْفَ آفَاقِ الهُجُوعْ
***رَتَّلَ الرَّعْدُ نَشِيداً
رَدَّدَتْهُ الكَائِنَاتْمِثْلَ صَوْتِ الحَقِّ إنْ صَا
حَ بأعماقِ الحيَاة***
يتهَادى بضَجيجٍفي خلاَيا الأودَيهْ
مِثلَ جبَّارِ بَنِي الجِنِّ بأقْصَى الهاوِيهْفَسَألتُ اللَّيْــــلَ، واللَّيْــــــل كئيبٌ ورَهِيبْ
شَاخِصًا بالليْــــلِ واللَّيْــــلُ جميلٌ وغريبْأترى أُنشُودَةُ الرَّعْدِ أَنِيـــــنٌ وَحَنِيــــــنْ
رَنَّمَتْهَا بخُشُوعٍ مهجةُ الكونِ الحزينْ***
أَمْ هِيَ القُوَّةُ تَسْعَىبِاعْتِسَافٍ واصْطِخَابْ
يَتَرَاءَى فِي ثَنايَاصَوْتِهَا رُوحُ العَذَابْ؟»
***غَيرَ أنَّ اللّيْلَ قدْ ظَلَّ ركُودًا، جَامِدًا
صَامِتًا مِثْلَ غديرِ الفقرِ، مِنْ دُونِ صدَى!
عن القصيدة
«في سكونِ الليل لمّا» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.