الترك إن لبسوا يوما ترائكهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
التُركُ إِن لَبِسوا يَوماً تَرائِكَهُمعَلى الدُّروعِ وَأَلقَوا بِالشَرابيشِ
أَلفَيتَ أُسداً عَلى الأَعداءِ واثِبَةًإِذا اِنحَنَوا في قَرابيسِ الأَكاديشِ
تَلقى مَلائِكَةً قَد أَرسَلَت شُهُباًعَلى العَفاريتِ مِن أُفقِ التَراكيشِ
بُدورُ تِمٍّ تَمَطّى في الأَهِلَّةِ تَرمي بِالكَواكِبِ لا العيدانِ وَالرّيشِ
شاموا جَداوِلَ لَمّا اِستَلأَموا غُدُراًفَأَوقَدوا بِمِياهٍ نارَ شاليشِ
عادوا أجادِلَ دَجنٍ صَيدُها أُسُدٌمُرَدَّفينَ بِها فَوقَ الكَبابيشِ
فَلَيسَ يُطرِبُهُم إِلا اِستِماعُهُمدُعاءَ مُستَصرِخٍ أَو صَوتَ شاويشِ
أَبصارُ أَعدائِهِم تَعشى بِنورِهمأَنّى تَرى الشَمسَ أَبصارُ الخَفافيشِ
مَتى رَنَوا وَمَتى اِفتَرّوا حَنَوا وَحَبَوابِالسِحرِ مِن بابِلٍ وَالدُرِّ مِن كيشِ
هُمُ الأُلى غَرَّقَ الإِفرَنجَ سَيلُهُمفَأَشبَهوا عُنصُلاً بادي الأَنابيشِ
هُمُ مَمالِكُ موسى وَهوَ إِن ذُكِرَ المُلوكُ أَفضَلُ ذي تاجٍ وَشَربوشِ
لا زالَ بِالنصرِ مَعقودَ اللِواءِ وَفيظِلٍّ ظَليلٍ بِعَرشِ المُلكِ مَعروشِ
ما غَنَّتِ الوُرقُ في الأَغصانِ صادِحَةًتَهُزُّهُنَّ صَبا نَجدٍ بِتَحريشِ
عن القصيدة
«الترك إن لبسوا يوما ترائكهم» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الشين، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الشين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر مفاريد الأسماء في هذا الحرف (٥)، الأبيات ١ و٢ و٥ و٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.