الترك إن لبسوا يوما ترائكهم

الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«الترك إن لبسوا يوما ترائكهم» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

التُركُ إِن لَبِسوا يَوماً تَرائِكَهُم — عَلى الدُّروعِ وَأَلقَوا بِالشَرابيشِ

أَلفَيتَ أُسداً عَلى الأَعداءِ واثِبَةً — إِذا اِنحَنَوا في قَرابيسِ الأَكاديشِ

تَلقى مَلائِكَةً قَد أَرسَلَت شُهُباً — عَلى العَفاريتِ مِن أُفقِ التَراكيشِ

بُدورُ تِمٍّ تَمَطّى في الأَهِلَّةِ تَر — مي بِالكَواكِبِ لا العيدانِ وَالرّيشِ

شاموا جَداوِلَ لَمّا اِستَلأَموا غُدُراً — فَأَوقَدوا بِمِياهٍ نارَ شاليشِ

عادوا أجادِلَ دَجنٍ صَيدُها أُسُدٌ — مُرَدَّفينَ بِها فَوقَ الكَبابيشِ

فَلَيسَ يُطرِبُهُم إِلا اِستِماعُهُم — دُعاءَ مُستَصرِخٍ أَو صَوتَ شاويشِ

أَبصارُ أَعدائِهِم تَعشى بِنورِهم — أَنّى تَرى الشَمسَ أَبصارُ الخَفافيشِ

مَتى رَنَوا وَمَتى اِفتَرّوا حَنَوا وَحَبَوا — بِالسِحرِ مِن بابِلٍ وَالدُرِّ مِن كيشِ

هُمُ الأُلى غَرَّقَ الإِفرَنجَ سَيلُهُم — فَأَشبَهوا عُنصُلاً بادي الأَنابيشِ

هُمُ مَمالِكُ موسى وَهوَ إِن ذُكِرَ ال — مُلوكُ أَفضَلُ ذي تاجٍ وَشَربوشِ

لا زالَ بِالنصرِ مَعقودَ اللِواءِ وَفي — ظِلٍّ ظَليلٍ بِعَرشِ المُلكِ مَعروشِ

ما غَنَّتِ الوُرقُ في الأَغصانِ صادِحَةً — تَهُزُّهُنَّ صَبا نَجدٍ بِتَحريشِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استماعهم: [س م ع]. (مصدر اِسْتَمَعَ). 1."الاِسْتِماعُ إلى كَلامِ الخَطيبِ" : الإصْغاءُ إِلَيْهِ بِانْتِباهٍ، الإِنْصاتُ. 2."الاسْتِماعُ إلى الشُّهودِ": تَسْجِيلُ أَقْوالِهِمْ والإنْصاتُ إِلَيْهِمْ.
  • بمياه: ميا: مَيَّةُ: اسْمُ امرأَة، ومَيٌّ أَيضاً، وَقِيلَ: مَيَّةُ مِنْ أَسماء القِرَدةِ، وَبِهَا سُمِّيَتِ المرأَة. اللَّيْثُ: مَيَّةُ اسْمُ امرأَة، قَالَ: زَعَمُوا أَن القِرْدةَ الأُنثى تُسَمَّى مَيَّةَ، وَيُقَالُ منَّة. وَقَ …

قصائد ذات صلة

  • كم ضم قبرك يا مودود مِن دينِ
  • علام تحركي والحظ ساكن
  • يا من تدرع في حمل الحمول ويا
  • يا حاملي لا رأيت الدهر إقلالا
  • ليس لفخر الدين ند في الوغى
  • نوح الحمام الورق في أوراقها
  • الورد بوجنتيك زاه زاهر
  • نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا