طفل الوجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نضبتْ شفاهُ الصمتِ ..ضاعَ بريقُهُ
وعلى فمي دمعٌ فكيفَ أريقُهُقد شبَّ طفلُ الوجدِ..
صارَ يضمني خوفاً عليَّ ..انا الجريحُ صديقُهُ
هو في دميأمسى يطوقني
وقد قاومتُحتى راقني تطويقُهُ
في كلِّ قافيةٍ أراهُيعيرُني فمَه ُ..
ويَعْرجُ في رؤايَ حريقُهُكلُّ ارتحالاتي إليهِ تسوقني
ويجرُّ أقدامي إليهِطريقُهُ
يقتاتُ أياميويشربُ من دمي
إنْ جفَّ من حرِ السعادةِ ريقُهُمنذُ اتحدنا
صار وجهيَ وجهَهُفانا بما لا اشتهيهِ لصيقُهُ
هو بحرُ أحزاني ..يجففُ نارَهُ بدمي ..
كأني -مذْ ولدت ُ- غريقُهُهو في شراييني يسيرُ
كأنّهُ من بعضِ أجزائيفكيفَ أُعيقُه ُ؟!
رئتاي تختنقان ..يركضُ لاهثاً
ما بين أنفاسي يضجُّ شهيقُهُهو طائري الرخيُّ ..
كيف سينتهي؟وعلى فضاءاتي ابتدا تحليقُهُ
لا ثغرَ يُنْجِدُنيلأطلقَ صوتَه حرفا ً..
فقد أعيا فمي تصفيقُهُهو صحويَ المجنونُ
..أرّقَ مقلتيلو كان بعضَ النومِ
كنت أفيقُهُهو طفلُ وجدي..
قد أدللُهوقد يقسو عليَّ ..
ورغم ذاك أطيقُهُ***
عن القصيدة
«طفل الوجد» من شعر أحمد الشطري، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.