الصوت

الشاعر: محمود البريكان · البحر: المتدارك

«الصوت» من شعر محمود البريكان، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صوتٌ لا يشبههُ صوت ٌ — يأتي من أقصى البرّيهْ

صوتٌ كنداءِ إله ٍ هالك ْ — يُطلقُ لعنته ْ

كتحشرجِ وحش ٍ مقتول ٍ — كتناوحٍ ريح ٍ ،

ليستْ منْ هذا العالمْ — صوت ٌ يطعنُ قلب َ الليل ِ ،

في البدء ِ — ما كان َ( ثَمَّ ) أحدْ

يسمعُهْ — ثم اعتادوا

أنْ يمرق في أفقِ مدينتهمْ — لا يلتفت ُ إليه ِ أحدْ

لا يتساءل عنهُ أحدْ — فلماذا وحدكَ ،

يا هذا الشاعر ْ — تسهرُ ليلياً

تنتظرُ الصوت الغامضْ !! ؟؟ — ولماذا ...

لا يمكن دفع الفكرهْ : — أن هناك شدائدَ قادمة ً

وكوارث َ ، ستقع ْ !! .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البدء: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
  • كنداء: ندأ: نَدَأَ اللحمَ يَنْدَؤُه نَدْءاً: أَلقاهُ فِي النَّارِ، أَو دَفَنَه فِيهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: نَدَأْتُه إِذَا مَلَلْتَه فِي المَلَّةِ والجَمْر. قَالَ: والنَّديءُ الِاسْمُ، وَهُوَ مِثْلُ الطَّبِيخِ، ولَحْمٌ نَدِيءٌ. …
  • لعنته: عنته: ابْنُ دُرَيْدٍ: رَجُلٌ عُنْتُهٌ وعُنْتُهِىٌّ، وَهُوَ المُبالِغُ فِي الأَمرِ إِذَا أَخذَ فيه.
  • هالك: الهَالِكُ : فا.-: المَيِّتُ لاَ إلَهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إلاَّ وَجْهَهُ.-: الشَّرِهُ ج هُلَّك وهُلاَّك وهَلْكى وهَوَالِكُ.

قصائد ذات صلة

  • حادثة في المرفأ
  • المبنيّ على السكوت
  • قبر في المرج
  • البدوي الذي لم ير وجهه أحد
  • النهر تحت الأرض
  • غياب الشاشة
  • قصة التمثال من آشور
  • إنسان المدينة الحجريّة