دعوة لدخول جماعي الى البحر

الشاعر: علي الشرقاوي · البحر: المتدارك

«دعوة لدخول جماعي الى البحر» من شعر علي الشرقاوي، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نتقدم في عتمة العصر ، — فيء رهيب

تداخل والرطب المحمر في قمة القيظ، — نرصد في جسد الواقع الشيخ بذر التحول ،

نلبس للنار ثوباً ، — وللوله المتفتح بالصحو بين حديد

الزنازن ثوبين ، — هل تخرج الثورة الوطن الطفل

من شهقات التكلس ، — من صفحات الكتاب المعلب ،

في آخر صف على الرف تجلس ضاحكةً — في زوايا الرصيف المقابل للسجن تسخر من

شاحنات البوليس — يستحيل الرصيف مظاهرة ،

تتواصل والمد ّ ، — تغوي المواسم للانفلات من الحزن ،

محمرة بالشرارات ، والحب ورد — نتراشقه في زوايا المصانع ،

في ردهات المدارس ، — في همسات الحقول

نتقدم ، نفرش آياتنا في سماء المحبة نخلاً — تسامق والنار ، يقترب الحزن من ساعة الموت ،

ها شجر طالع من جراح الفجيعة ، — من لدن العامل ،

الوقت يبدأ بالضوء بالزخ يبدأ ، بالرعد ، — يفتح للبحر بوابة ً ، للسلاطين قبراً بحجم القلاع

نتقدم . — واسعة قامة البحر كالإبتسامات في غبش العيد ،

كا لحلم ، — هذا هو البحر ،

عاصفة تسكن الكوخ والصوت وشم — على سمرة الخد ،

جوع يهز المقاعد والليل والاستلابات — في غضب العاصفة

لغة يتطاير من شفتيها — صدى المضربين على الأرصفة

نتقدم ، — في حافة البحر جسر مخيف من الاتهامات ،

كيف معاً نتواصل ، — نخفي المناشير في منحنى الصدر،

أو في جيوب السراويل ، — أو .....؟

شفة البحر ظامئةٌ — والمطارقُ ظامئةٌ

والشوارع حبلى بصوت المخاضات — تستنكر القتل والإحتيال المخضب بالضحك

نتقدم ، — في حلبة وسط الشوق نرقص

هذا هو البحر وجه غريب ، — جحيم يرج الشواطئ ،

يكشف زيف التوجه للانفتاح على مدن السل — نتقدم كالرمح ، نركض ،

نخلع اثوابنا ، نتعرى — ويبقى ندى الحلم ،

نرقص في شغف الصاعقة. — انزلوا البحر

للقاع ... — للقاع ..

كوني معي الوردة .. المطرقة .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التحول: تَحَوَّلَ يَتَحَوَّلُ تَحَوُّلاً : تنقّل؛ تحوّل من داره الصغيرة إلى قصر.-: تغيّر من حال إلى حال؛ يتحول الحديد عند صَهْره من جامد إلى سائل. - عنه: انصَرف عنه؛ تحوّل هذا الحزب السياسيّ عن مبادئه.
  • التكلس: تَكَلَّسَ يَتكَلَّسُ تَكَلُّسـاً : صار كِلْسـاً، أي جيراً / التكلُّس كيميائياً، يعني ترسّب أملاح الكلسيوم غيرالقابلة للذّوبان.
  • الرصيف: الرَّصِيفُ : الرَّصِين؛ رجل رَصِيف/ عمل رَصِيف، أي محكم/ جواب رَصِيف، أي متقَنٌ لا يُرَدٌ.-: الرفيقُ والمثيل.- فلانٍ: من يحاكيه في عملهِ ولا يفارقه ج رُصَفَاءُ.-: صفةٌ للبناءِ المرصوفةِ حجارته.-: جانبُ الطَّريق المرصوفِ …
  • القيظ: قيظ: القَيْظُ: صَمِيمُ الصيْف، وَهُوَ حاقُّ الصَّيْفِ، وَهُوَ مِنْ طُلُوعِ النَّجْمِ إِلى طُلُوعِ سُهَيْلٍ، أَعني بِالنَّجْمِ الثريَّا، وَالْجَمْعُ أَقْياظٌ وقُيوظٌ. وعامَله مُقايَظةً وقُيوظاً أَي لِزَمَنِ الْقَيْظِ؛ الأ …

قصائد ذات صلة

  • زرقة الأشهل المتوسط
  • تقاسيم ضاحي بن وليد الجديدة
  • تصديق
  • رسائل
  • الرعد في مواسم القحط
  • أنا حنجرة الوقت .. اطفئوني بالحريق
  • خمرة الصباح
  • الضياء الحاشية