اللؤلؤة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف أمشي نحوَ شعبي ، نحو نفسيكيف أمضي نحو تُهيامي وصوتي، كيفَ أصعدْ؟
لستُ إلا نَهَراًحاضِناً لؤلؤةَ الشّعر
وإلاحُلُماً -
أنّي ضوءٌسائحٌ في جَسَد الليلِ،
وإنيجاحمٌ أحتضنُ الأرضَ كأنثى
وأنامُمُوقِظاً حُبّي فيها
لُهباً يَفْتح،يَسْتنزِلُ فيها
آيةً،أني كِتابٌ
وأعضائي كلامُ....
كيف أمشي نحو نفسي ، نحو شعبيودمي نارٌ وتاريخي ركامُ؟
أَسْنِدوا صدريَ— في صدري حريقٌ
ومسافاتٌوأجسادُ عصورٍ تَتَجرجَرْ
والتّواريخُ مراياوالحضارات مرايا
تتكسّر.لا ، دَعُوني:
إنّني أسمع أصواتاً تغنّي في رماديإنني ألمحها تمشي كأطفال بلادي.
عن القصيدة
«اللؤلؤة» من شعر أدونيس، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.