مرآة الزلاجة السوداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
- هل قلتَ: وجهيَ مركبٌ، جسدي جزيرَهْوالماء أعضاءٌ تحنُّ؟
- وقلتِ: صدركَ موجةٌليلٌ يهرولُ تحت نهدي...
والشّمسُ محبسيَ القديمُ الشّمسُ محبَسي الجديدُوالموتُ أغنيةٌ وعِيدُ؟
أسمعتِني؟ أنا غير هذا اللّيل، غيرُ سريره اللّزج المُضاءِ...
جسدي غطاءٌ— نَسْجٌ حبكتُ خيوطَهُ
بدمي وتهتُ، وكان في جسدي متاهيأعطيتُ لِلورق الرّياحَ، تركتُ أهدابي ورائي
حاجَيْتُ، من غضِبٍ، إلهيوسَكَنْتُ إنجيلَ الرّضاعَهْ
كي أكشفَ الحجر المسافر في ردائي...أعرفتِني؟ جسدي غطائي
والموتُ أغنيتي وقصرُ دفاتريوالحِبْرُ لي قبرٌ وقاعَه
كُرةٌ تقاسَمَها اليَبابُ وشيّخَتْ فيها السماءُزلاجةٌ سوداءُ يسحبُها التفجُّعُ والبكاءُ.
أتبعتِني؟ جسدي سمائي...
أشْرعْتُ أرْوقةَ المدىورسمت أهدابي ورائي
طُرقاً إلى وثَنٍ عتيقأتبعتِني؟
جسدي طريقي.
عن القصيدة
«مرآة الزلاجة السوداء» من شعر أدونيس، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.