أديري في الدجى شمس العقار

الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«أديري في الدجى شمس العقار» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَديري في الدُّجى شَمسَ العُقارِ — عَلى النُدَماءِ يا شَمسَ النَّهارِ

مُعَتَّقَةً كميت اللَونِ يَبدو — بِها الضِّدانِ مِن ماءٍ وَنارِ

وَساقِيَةٍ كَغُصنِ البانِ قَدّاً — سَبتَنا بِاِحوِرارٍ وَاِحمِرارِ

وَقَد غَصَّ السِوارُ فَعَضَّ زنداً — لَها مَن لي بِتَقبيلِ السِوارِ

أَيَحمِلُ خَوطُ بانٍ جُلَّناراً — بِهِ مِن وَجنَتَيها جُلُّ ناري

أَمِط عَنّي الوَقارَ بِها فَإِنّي — أَرى خَلعَ العِذارِ عَلى العُقارِ

وَدونَكَ فَاِسقِني حَتّى تَراني — غَداً يُبكى عَلَيَّ مِنَ الخُمارِ

فَما سَلّى الهُمومَ كَشُربِ راحٍ — كُمَيتٍ زَندُها في اللَيلِ واري

إِذا صَدَمَت جُيوشَ الهَمِّ وَلَّت — جُيوشُ الهَمِّ تُؤذِنُ بِالفِرارِ

فَباكِرها عَلى ماءَينِ بَينَ ال — خَمائِلِ مِنهُما ساحٍ وَجاري

إِذا هَبَّ النَسيمُ عَلَيهِ أَبدى — لَنا نَقشَ المُبارِدِ وَهوَ طاري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخمار: الخَمَارُ :- من الناس: كثرتهم وزحمتهم؛ نشل السّاعة واختفى في خَمار الناس.
  • السوار: السُّوَارُ : السِّوَارُ ج أَسْوِرة وأَسَاوِر.- من الخمرِ ونحوِها: سَورتُها وشِدتها؛ أَخَذَه سُوار الغَضَبِ.
  • العقار: العَقَارُ : كلُّ ملْك ثابت له أصل غير منقول كالدّار والأرض؛ يدفع المالكون ضرائب العقارات للدولة كلّ عام /العقارُ الحرّ، هو ما كان خالص الملكية يأتي بدخل سنوي دائم يسمّى ريعاً.- من كل شيءٍ: خياره؛ إِنه يحسن انتقاء عقار ال …
  • الوقار: الوَقَارُ : الرَّزانَة والحِلْمُ؛إِذا سمِعْتُمُ الإقامَةَ فَامشوا إلى الصَّلاة وعليكم بالسَّكينة والوقار -: العَظَمَة؛ رجلٌ وقارٌ، أي ذو وقارٍ.
  • باحورار: [ح و ر]. (مصدر اِحْوَرَّ). "اِحْوِرَارُ العَيْنِ": اِشْتَدَّ بَيَاضُهَا وَسوَادُ سَوادِها.

قصائد ذات صلة

  • كم ضم قبرك يا مودود مِن دينِ
  • علام تحركي والحظ ساكن
  • يا من تدرع في حمل الحمول ويا
  • يا حاملي لا رأيت الدهر إقلالا
  • ليس لفخر الدين ند في الوغى
  • نوح الحمام الورق في أوراقها
  • الورد بوجنتيك زاه زاهر
  • نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا