الرغيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عادَ الرّغيفُ إلى خميرتِهيُهاجرُ في قصيده
مثلي،سَريْنا حافِييْنِ،
- أَكلتَ؟- لا.
- ودّعتَ؟- لا.
- عاندتَ صوتكَ، وَهْو يفتح جرحَه الملكيّ، يصرخُ؟- لا.
سَريْنافي قاع أغنيةٍ، رأينا
سُفُنَ الحروفِ الجارياتِنقلتُ عن وجهي حُرُوفي ولبستُ قبّعةَ الخريفِ
كي أفهمَ القبر المسافرَ...وانحنيْنا
وتنهّد الحَورُ الحزينُ يقولُ، أسمعه يقولُأنا والرّغيفُ علامتانِ وكلّ أغنيةِ رسولُ
والماءُ جَمْجمةٌ بعيدهْ.أنا والرغيفُ دَمٌ سَريْنا
بكتِ الشوارعُ وانحنَتْرُكَبُ المآذنِ،
وانحنيْنا...
عن القصيدة
«الرغيف» من شعر أدونيس، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.