أغنية إلى الجرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحمدٌ ، مريمٌ، كريمٌنزلَ الموت في حيّهم
يتسقّط أحلامهميتصيّد آخر ما يتوالَدُ في ماء أحلامهم،
غيرَ أنّي أنا الرّوايهْسأقول لكم ما رأيت على الضفّة الثانيه:
كلّ يوم يُغنّون للشمس كي تترجّلَ عن سْرجهاوتفيءَ إلى ظِلّهم،-
عشقت قوسَ أهدابهمعشقت لونَ حِنّائهم،
وأراهاجمعت كلّ أعنابها ، ورَمَتْها
قطرةٌ قطرةٌ في خوابيهمِ،وأقول أنا الرّوايهْ:
هكذا ينسج الزّمان خطاه بأشلائهمويمهّد أشلاءهم
طرُقاً لخطاهم:إنّه اللّعبُ الطّفل ، نردُ الرّياحْ
ولهم ما يلقّح جذع المساء بنسغ الصّباحْولهم كلُّ هذي الحقولِ، لهم كلّ هذا اللّقاحْ.
عن القصيدة
«أغنية إلى الجرح» من شعر أدونيس، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.