قصيدة إلى الغريبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسألُ ماذا أكتبُلزوجتي الغريبةِ العاشقةِ الصَغيرهْ
وورَقي ، إذا حضرتُ ، يهربُوريشتي في طرَف الجزيره
حمامةٌ تلتهبُ.أسألُ ماذا أكتبُ؟
غريبةٌأجفانُها سلالمُ وجُدُرُ
غريبةٌ لأنها تحبّ غيرَ نفسِهالأنها تحيا لجارٍ بائسٍ
لطفلةٍ شريدةٍ،لأنّها، الأعمى تقود خطوَهُ
تفرشُ عينيها لَهُغريبةٌ لأنها تبدلُ كلّ مقصلَه
بسنبلَهْ.لأنها تحترقُ
لكي تجيءَ الطُّرُقُ....
أعرف أنّ حلمها يطولُأعرف أن شَعْرها يطولُ
أعرف أن سرّها يطولُأعرفها...
تختصرُ الكونَ بلفتتين.أعرف أن بيتها ينتظرُ
ويسهرُوأنه التجربةُ الصميمةُ
الطّالعةُ، الآنَ ، غداوأنه الحب الذي يبتكر
ويسهرُ...
أسألُ ماذا أُنشدُلزوجتي ، لهذه الوالهةِ الخالقةِ الحبّ على مثالِها،
أسألُ ماذا أُنشدُوالحرفُ كم يُقسِّدُ
كم يجهلُ الشعورَ في المفاصلِ المرهفةِ المرهقةِالتي ترى ما لا يُرى ، التي
تدلّ البح كيف يُشرقٌوالشيءَ كيف ينطقُ
أسأل ماذا أنشدُلزوجتي لغدها الماضلِ
والحرف كم يُقيّدُكم يجهل الشعور في المفاصلِ.
...لها، هُنا النوافذ ، الوسادةُ الكتابُ والمجامرُ العتيقةُ الراسمةُ
الأفقَ بقوس قُزَحِبالفرحِ،
تنتظرُوتسهرُ
مثليَ ، مثل بيتها تنتظرُوتسهرُ.
عن القصيدة
«قصيدة إلى الغريبة» من شعر أدونيس، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.