الشاريفاري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في صفحة تجد الغرائب جُمِّعتللاعبين المبدعين فنونا
نقشت بريشة من تناهت دقةواستوعبت ما حير المفتونا
عشرات أمثلة لدنيا صُوِّرترأسًا على عقب، فكنَّ جنونا!
من راقصات في الهواء بخفةفوق الجبال وما اتقين منونا!
ومصعَّدات دون خشية سقطةوجهلن من بين الحبال خئونا
ومن الخيول الجامحات وما اعتدتالواثبات القاحمات حصونا
ومن افتنان الواقفين على شفاموت وكان بحذقهم مأمونا
الساكنين على الكرات تدحرجتوالجاعلين من المسير سكونا
ومن القرود مع الكلاب يزينهافيل تفرد بالغرور مجونا
وبدت عجول البحر في لعب لهاتحت الصوالج كالرجال فتونا
وبدا ألوف الناظرين كأنهمأُخِذوا بما جعل الرءوس بطونا
تتوزع الأضواء حولهمو كمايتوزعون تطلعًا وكمونا
ويتابعون بغير نجح ما سباهممًا وآذانًا لهم وعيونا
وكأن هذا النقش جاء مسجلًافي روح إعجاز رُؤًى وظنونا
عن القصيدة
«الشاريفاري» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.