بدر الدجى شمس الضحى

الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة مدح

«بدر الدجى شمس الضحى» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَدرُ الدُّجى شَمسُ الضُّحَى — غادَرَ جِسمي شَبَحا

قَلبي بِهِ قَد كادَ مِن — طولِ البِلى أَن يُمصَحا

يَحكي القَضيبَ في الكَثي — بِ كُلَّما تَرَنَّحا

ساحِرُ طَرفٍ مِنهُ ها — روتُ اِنثَنى مُفتَضِحا

لِحاظُ مُردِ التُّركِ أم — ضى مِن ظُبا ذَوي اللّحى

حينَ يُديرونَ بِها — في حَومَةِ الحَربِ الرَحا

يَفتَرُّ فوهُ عَن سَنا — البَرقِ إِذا ما لَمَحا

سُبحانَ مَن أَودَعَ وَج — نَتَيهِ تِلكَ المُلَحا

كَأَنَّما نَكهَتهُ — مِسكٌ أَريجٌ نَفَحا

مُعَربِدُ اللّحاظِ مِن — سُكرِ هَواهُ ما صَحا

ما العَيشُ إِلّا قَهوَةٌ — حَمراءُ تَنفي التَرَحا

وَهيَ التَّي تَجلِبُ مِن — كلِّ النَواحي الفَرَحا

فَكُن لَها مُعتَنِقاً — مغتَبِقاً مُصطَبِحا

يا حَبَّذا السُكرُ بِشُر — بِها إِذا ما طَفَحا

يوسي أَذى الخُمارِ بِال — خَمرِ إِذا ما جُرِحا

يَلقى بِها النَدمانُ مِن — نَيلِ المُنى ما اِقتَرَحا

فَهيَ مَحلٌّ قابِلٌ — لِأَن يَهيجَ البُرَحا

أَعيَت صِفاتُها نَحا — ريرَ العُقولِ الفُصَحا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرحا: رحا: الرَّحا: معروفةٌ، وَتَثْنِيَتُهَا رَحَوانِ، والياءُ أَعْلى. ورَحَوْتُ الرَّحا: عَمِلْتُها، ورحي رَحَيْتُ أَكثرُ، وَقَالَ فِي الْمُعْتَلِّ بالياء: رحي الرَّحَى الحَجَر الْعَظِيمُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّحَا عِنْد …
  • القضيب: القَضِيبُ : الغُصنُ أو الغصنُ المقطوعُ؛ ضربَ الوَلَد بالقضيب. ــ: شريطٌ طويل ممدَّد من الصّلب تسير عليه القُطُر، سكّة حديديّة؛ انزلق القطار عن القضبان الحديدية وانقلب بركَّابه.- الرَّجل: ذَكَره.-: السيفُ القطّاع ج قُضْبَ …
  • ظبا: ظبا: الظُّبَة: حَدُّ السَّيْفِ والسِّنانِ والنَّصْل والخَنجر وَمَا أَشْبه ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ قَيْلة: أَنها لمَّا خَرَجَتْ إِلى النَّبِيِّ، ﷺ، أَدركها عمُّ بناتِها قَالَ فأَصابَتْ ظُبَةُ سيفِه طَائِفَةً مِنْ قُرون رأْس …

قصائد ذات صلة

  • كم ضم قبرك يا مودود مِن دينِ
  • علام تحركي والحظ ساكن
  • يا من تدرع في حمل الحمول ويا
  • يا حاملي لا رأيت الدهر إقلالا
  • ليس لفخر الدين ند في الوغى
  • نوح الحمام الورق في أوراقها
  • الورد بوجنتيك زاه زاهر
  • نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا