عيد الإسلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شغل المسلمون بالأوهاموتناسوا مفاخر «الإسلام»
شُغلوا بالنزاع في كل أمرغيرِ مُجد وأولعوا بالخصام
كم تعاموا عن حق بعض لبعضوتمادَوا في دفع ذام بذام
وتخلوا عن نصفة فإذا همطعمة للهوى وللأخصام
والذي يشتكي ومنه الرزاياضحكت منه نقمةُ الأيام!
أمةَ النبل والهدى من قديمآن أن ترجعي حياة العظام
أمةَ المسلمين في كل أرضضمختها مآثر الأقدام
أين أين الإخاء والهمة الكبــرى مكان الهوى والاستسلام؟
جاء عيدٌ ومرَّ عيدٌ وما زلــنا عبيدَ الأوهام قبل اللئام
ما عرفنا معنى التضافر في الجُلَّىكعرفاننا صنوف الطعام!
جلُّ ما يُشغلُ الذين تصدواللزعامات ضلةُ المستهام
وافتتانٌ بشهرة وافتنانٌبعداء لكل مجد مقام
جهلوا أمسَهم وما كان فيهمن تسام ما جازه متسام
هو عندي ما زال صبحًا وضيئًاوحياة ومرتجى إلهام
هو عندي جمال روح وفنٍّوجلالٌ أبثُّه إعظامي
وأرى العيدَ يوم يعرف قوميهمَّةَ المجد في هموم الكرام
ذاك عيد «الإسلام» عندي، ومثليلا يداجي، ولن يُرى المتعامي
فشفيعي الإخلاص إن بدل المدح ملامًا وعاف عيش الظلام
وجعلت الملام تهنئة الحبْـبِ لقومي في العيد قبل ابتسامي!
عن القصيدة
«عيد الإسلام» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.