توديع الشائب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
«إسكندرية» حان توديع الذييأبى الوداعَ له ويرضى الصاحبُ
قضت المواهب بالمسير لحظهأبدًا، فكان النجمَ هذا الشائب
تأبى العواطف أن يودَّع أنسهوتريده هِمَم وعقل صائب
فاليوم «قاهرة المعز» فخورةوعلاك أنت به الفخورُ العاتبُ
تتبادلان تحية في نخبهوالحبُّ بينكما لها متجاوبُ
وصدى الروائع في نفوسٍ جمةٍيأبى ادعاءكما له ويُطالبُ
رجل له في اللوذعية موطنأنى ترحَّلَ فهو حر ناخبُ
لكن عليَّولا أخون أمانة — إفشاء حب فيهِ ليس يغالبُ
فلكم فتنتِ فؤاده بملاعبلسناك لمِ تُعدَل بهن ملاعب
ولكم تغزل في رباك وما اشتكىيومًا إذا لاقاه بحر صاخب
بل كنت جنته ونار فؤادهوهو السعيد بك الطروب الراغب
حتى إذا الأدب المهيب بفضلهنادى عنا، وهو الغبين الكاسب
وكذاك آمال الرجال إذا سمواليست تحددها عُلًا ومناقب
فإذا احتفلت بهوذلك بعض ما يوحيه إخلاص لأهلك دائب —
فلديك غيرهمو نفوس جمةقرأنه فهي كما أحبَّ كتائبُ
تهدي إلى الأدب الصميم بشخصهإعجابها فوق الذي أنا حاسب
عن القصيدة
«توديع الشائب» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.