اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيت ربوع النيل أول طائرقد شق ليل سمائها بضياء
وأتى كنجم زائر متشبثبالمجد والعلياء في الأنواء
ونعيت أنت فطرت أكرم طائرمنح السماء مشاعر الأضواء
والناس حسرى في نواك، وبينهمشعري يئن بلوعة وبكاء
ما كنت أحسب إذ نقدتك أننيأبكيك، أو أن المديح رثائي
شعر كشعرك لا يموت، وربهحيٌّ على الأنداء والأضواء
بزغت «بلبنان» الجميلة روحهوبدا بطهر ثلوجها البيضاء
غنت بروح منه في جولاتهانحل الربيع كما نظمت غنائي
وتلفتت تدعوه أزهار الربىليقيم طي رحيقها الوضاء
وتراشقت تلك الأشعة حولهفي معرض التكريم والإرضاء
فالعبقرية لا محل لكُنْهِهاأبدًا وليس جلالها لفناء
كل الجمال مُطوَّع لجمالهاكل الوجود يخصها بدعاء
تحيا وتفنى، والحياة وضدهاسيان في ملكوتها المُتنائي
ستعيش أنت بكل شعر فاتنأو خالق لمواهب القراء
ستعيش في دنيا الجمال بما وعتمن رقة وعواطف وغناء
تتهافت الآيات في جناتهادومًا على إبداعك المشاء
ويظل صيتك ندَّ ما خلدتهمن وصف آثار الجلال النائي
وتغيب في بدء الربيع، وإنماتعطيه روحك في جديد نماء
وينوح من يرثيك وهو منعمبك في مآثر عمرك المعطاء
حتى يقر النابهون بأنهمألفوك بين مخلدي الأحياء
عن القصيدة
«فوزي المعلوف» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.