اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شكرًا إلى أدب الصديق وإن يكنفي غنية عن أن أكون شكورا
وافت عديته النفيسة عندماآنست من «عيد الزهور» زهورا
ووددت تقبيلا لطفلك حينماأدركت أنس شعوره مسطورا
والطفل عبد للخيال وسيدفي الناس يحكم آمرًا مأمورا
هو «مصطفاك» فما اصطفيت لذهنهإلا الذي ملأ الورود عطورا
جددت لذة «ألف ليلة» قادرًاووهبتنا جزرًا لها وقصورا!
وأعدت خلق السندباد كأنهأضحى نشاركهُ مُنًى وشعورا
قلم حباك الله من رضوانهمجَّ المداد شهاده والنورا
يستمتع الآباء من معسولهويصفق الأطفال منه حبورا
ويتابعونك في عوالم وصفهكالفاتحين المالكين عصورا!
الراجعين لنا على أحلامهمبمواعظ تذر الصغير فخورا
شكرًا وإن أنكرت شكري دائمًامتواضعًا مهما بذلت شهورا
وهوى إلى الطفل العزيز مؤملًافي عيده نورًا يزيدك نورا
وثناء أولادي إليه لوحيهإبداعك المستعذب المبرورا
صرنا عيالك كلنا بسرورنافاقبل تحيات لنا مسرورا!
عن القصيدة
«السندباد» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.