فاز قدحي وهو المعلى وقدحي

الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«فاز قدحي وهو المعلى وقدحي» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فازَ قِدحي وَهوَ المُعَلَّى وَقَدحي — وَتَوَلّى بَرحي وَأَقبَلَ رِبحي

إِذا رَأَيتُ الشَمسَ المُنيرَةَ في رَأ — دِ الضُحى تَحتَ لَيلِ شَعرِ اِبنِ صُبحِ

مُشهِرٌ في لِحاظِهِ حَدَّ سَيفٍ — مُشرِعٌ مِن قَوامِهِ قَدَّ رُمحِ

إِن يَكُن وَجهُه حَوى كُلَّ حُسنٍ — فَعَذولي فيهِ حَوى كُلَّ قُبحِ

يا دُموعي سُحّي عَلى الخَدِّ وَجداً — ما مِنَ العَدلِ في الهَوى أَن تَشِحّي

ما تَثَنّى في الدِرعِ بِالسَيفِ وَالخو — ذَةِ وَالرُمحِ راغِبٌ في الصُلحِ

خالَفَ الشَرعَ فَاِستَباحَ دَمَ النا — سِ فَفيهِ الهَوى طَويلُ الشَرحِ

أَسكَرَتنا جُفونُهُ السودُ لَكِن — سَلّ بيض السُيوفِ يا صاحِ نُصحي

إن يَعُد عاذِلٌ إِلى العَذلِ فيهِ — لَم أَدَع عَركَ أُذنِهِ بِالمِلحِ

كادَ بِاللَمعِ يَذهَبُ الثَغر بِالأب — صارِ وَالطَرفُ فاتِنٌ بِاللَمحِ

ما وَقاهُ الإِلَهُ شحّاً بِوَصلٍ — وَهوَ مَع ذاكَ مُفلِحٌ بِالشُحِّ

إِن صَومي عَنهُ كَصَومِ النَصارى — لَيتَ شِعري مَتى أَرى عيدَ فِصحي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدرع: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ …
  • الشرح: شرح: الشَّرْحُ والتَّشْريح: قَطْعُ اللَّحْمِ عَنِ الْعُضْوِ قَطْعاً، وَقِيلَ: قَطْعُ اللَّحْمِ عَلَى الْعَظْمِ قَطْعًا، والقِطْعَةُ مِنْهُ شَرْحة وشَرِيحة، وَقِيلَ: الشَّرِيحةُ القِطعةُ مِنَ اللَّحْمِ المُرَقَّقَةُ. ابْن …
  • الصلح: صَلَحَ: الصَّلاح: ضِدُّ الْفَسَادِ؛ صَلَح يَصْلَحُ ويَصْلُح صَلاحاً وصُلُوحاً؛ وأَنشد أَبو زَيْدٍ: فكيفَ بإِطْراقي إِذا مَا شَتَمْتَني؟ ... وَمَا بعدَ شَتْمِ الوالِدَيْنِ صُلُوحُ وَهُوَ صَالِحٌ وصَلِيحٌ، الأَخيرة عَنِ اب …
  • برحي: بَرْحَى : كلمة تقال عند الخطأ في الرَّمي كما تقال مرحى عند الإصابة، وتفيد التعجب ممن يخطىء.
  • تشحي: تَشَحَّى يَتَشَحَّى تَشَحَّ تَشَحِّياً [شحو]: - في الأَمر: توسَّع؛ تَشَحَّى في الكشف عن أسباب الجريمة. - على فلان: بسط فيه لسانه؛ سليطُ اللسان يتشحى على الناس.
  • خالف: الخَالِفُ : فا. -: الضعيف الَّذي لا يشتهي الطعام؛ بعد شفائه من المرض بقي خالِفًا. -: الكثير الخلاف. -: الَّذي يبقى بعد ذهابك. -: الفاسد والردئ؛ نبيذٌ خالفٌ / رجل خالِفُ أهل بيتِهِ أي لا خير فيه.

قصائد ذات صلة

  • كم ضم قبرك يا مودود مِن دينِ
  • علام تحركي والحظ ساكن
  • يا من تدرع في حمل الحمول ويا
  • يا حاملي لا رأيت الدهر إقلالا
  • ليس لفخر الدين ند في الوغى
  • نوح الحمام الورق في أوراقها
  • الورد بوجنتيك زاه زاهر
  • نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا