متعة العذاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدَّدْتُ آهاتي ونثرَ دموعيورضيتُ نارَ فؤاديَ المفجوعِ
وصدفتُ عن قلق النسيم للوعتيوعن الرياض تشبثت برجوعي
وعن المباهج في الطبيعة كلهاحين الطبيعةُ رَوعتي وخشوعي
واشتقتُ تعذيبي كأنَّ تَبتُّليهذا العذابُ وللشقاء نزوعي
خَلِّي صدودَك يستطيل فإنماأحيا حياةَ مكفرٍ مفزوع
قد مضَّهُ الحرمانُ إلا شعلةتُذكي لهيبَ الشاعر المطبوع
فيذوب في الشعر الحزين فؤادُهويضوع بين تَحرُّقٍ وولوع
فيعيش بالوجد الأليم كأنماهذا العناءُ له دواء الجوع
الحسنُ إن فات الحياةَ فأثرُهظُلَمٌ، وما المطبوعُ كالمصنوع
ما قيمة الذكرى؟ وهل يغني المنىعن شمسها نورٌ كنور شموع؟!
أصبحتُ أسترضي العذابَ كأننيأخشى وصالَكِ بعد طول هجوعي
أفنَى يسامرني الشقاءُ ولم أجدْغيرَ الشقاءِ مجفِّفًا لدموعي!
عن القصيدة
«متعة العذاب» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.