مأتم بعد عرس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُنَّةُ الدهرِ من قديم الزمانأن يُشاب السرورُ بالأحزانِ
كُنتَ بالأمسِ رافلًا في ثيابِ العُرْسِ تُزْهَى بحُسنِ ذاك القران
فإذا بالحوادث اليوم تَنْعيلَكَ ذا الوالدَ الكثيرَ الحنان
لا تضيفوا بما تروم المنَايامنكمُ واصبروا بني الإنسان
رُبَّما تسلُبُ النفوسَ المناياإنْ بدا حزنُكم على الأبدان
ليس إلَّا إلى التَّحَمُّل سَعْيٌليس إلا إلى العزاءِ يدان
إنَّ ثِقْلَ المُصابِ يسمحُ لِلْمَحــزونِ أن يستريحَ للسُّلوان
ما الذي مات في المَكارمِ مَيْتًالا تُغَرُّوا بهذهِ الأكْفان
والذي من بَنِيهِ مِثْلُ عليٍّفَقْدُ أمثالِهِ من الوجدان
صاحبي أنت لا تُعَزَّى بِرُزْءٍأنت أدري بِغَدْرِ دار الهوان
تُطْعِمُ الأُسْدَ لِلذِّئَاب وتَرْمِيبِقُلوب البُزَاةِ لِلغِرْبان
وتشُقُّ الصخورَ تطلبُ أرواحَ أَخَسِّ النِّمالِ والدِّيدان
ليس بعد الفَنَاءِ خَطْبٌ وما مِنْحادثٍ في الوجود إلا وفانِ
عن القصيدة
«مأتم بعد عرس» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.