تيتانيك أو غرق باخرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَفَّعَ الموت رُكْنَها فانهاراوتَقَضَّى جَمالُها وتَوارَى
تِيَتنِيكٌ وأنت أَعظمُ طَوْدٍسَيَّرُوهُ على المُحيطِ فسارا
كيف أَمْسى الرجالُ شِيبًا ومُرْدًاكيف بات الحسانُ كيفَ العَذَارَى
صادَمَ الثلجُ حَدَّها فَبَرَاهافاصْطَلَى جوفُها من الثلج نارا
هل سمعتُم أني سمعتُ أَنيناغادرَ القلبَ والهًا مُسْتَطارا
عاليًا فَيْنَةً وآنًا ضعيفًامُسْتجيرًا بِمَنْ تراهُ استَجارا
بِظلامٍ كَسَا البحارَ ومَوْجٍثائرٍ هاجَهُ القضاءُ فَثَارا
وجَلِيدٍ أصمَّ صادَمَ آجالًا دَنَا قَطْفُها فطارتْ بُخارَا
عن القصيدة
«تيتانيك أو غرق باخرة» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.