أغراني المشيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شربتُ الدمعَ فيكَ وما رَوَانيوذُقْتُ من الهَوَى مُرَّ الهَوَانِ
وأَنْفقتُ الشَّبِيبَةَ في التَّصَابيوكنتُ أخالُ ذلك قد كفاني
وقلتُ الشَّيْبُ يزجُرُني وينْهىفَأَغْراني المَشِيبُ ومَا نَهَاني
ومَا أَنْ شِبْتُ من كِبَرٍ ولكِنْأُعَانِي من دَلالِكَ ما أُعاني
بِنَفْسي أنتَ من مَلَكٍ كريمهَبَطْتَ الأرضَ مِن عُليَا الجِنَانِ
ولم تَهبطْ لتَفْتِنَنا ولَكنْمَخَافةَ فِتْنةِ الحُورِ الحسانِ
ويومَ مَزَجْتُ للتَّوْديع دمعيبِكَأْسٍ مِن مَراشِفِهِ سقاني
أُعانِقُهُ فَأَمْزِجُهُ بِنَفْسيويُسْعِدُني النحولُ فَلا يَرَاني
فَلَوْلا خفْتُ تُغْرِقُهُ دموعيلما اخْتَرْتُ البعادَ على التداني!
عن القصيدة
«أغراني المشيب» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.