أنا الشهاب شهاب الدين لا كذبا

الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«أنا الشهاب شهاب الدين لا كذبا» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنا الشِهابُ شِهابُ الدينِ لا كَذِبا — لي هِمَّةٌ عانَقت في أَوجِها الشُهُبا

مَن كَان جَمَّلَه في دهرِهِ لَقَبٌ — فَإِنَّني أَنا مِمَّن جَمَّلَ اللَّقَبا

لا دَرَّ دَرُّكَ إِنّي في ذرى مَلِكٍ — فاضَت أَياديهِ حَتّى فاقَتِ السُحُبا

في رَوضَةٍ وَغَديرٍ مِن مَواهِبِهِ — مُرَفَّهاً وادِعاً لا أَرهَبُ النُوَبا

وَالكَلبُ إِن ينبَح البَدر المُنير فلَن — يُضيرَهُ وَيُعاني الذُلَّ وَالتَعَبا

أَولا فَسَلهُ وَقَد شالَت نَعامَتُهُ — مِن شِدَّة الخَوفِ مِنهُ مُمعِناً هَرَبا

يَبُلُّ بِالسَلحِ ساقَيهِ وَذَلِكَ مِن — عاداتِهِ وَهوَ تَحتي يَلثُمُ التُرُبا

مِثلَ الحُبارَى إِذا ما الصَّقرُ عاجَلَها — تَهَوَّرَت قُصبُها مِن سرمِها رَهَبا

فَلَم يَذَرها إِلى أَن عادَ مِخلَبُهُ — رَطبَ الغرازِ مِنَ التامورِ مُختَضَبا

مَن تَهجُهُ فَهوَ مَحسودٌ لأَنَّكَ ما — هَجَوت إِلّا صُدوراً جَمَّلوا الرُتَبا

مَن عَضَّ مِثلَكَ أَعراضَ الكِرامِ فَما — يُنجيهِ مِنهُم هُروبٌ أَينَما هَرَبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشهاب: الشَّهَاب والشِّهَابَةُ : الشعلة السّاطعة من النّار أَوْآتِيكُمْ بِشِهَاب قَبَس لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. -: النَّجْمُ المُضيءُ اللامعُ؛ تُزيِّنُ الشُّهُبُ السّماءَ. -: جِرْمٌ سماويٌّ يَسبحُ في الفضاء، فإذا دَخَل في جوِّ …
  • الشهبا: الشَهْبَاءُ : مذ أَشْهَبُ، ذاتُ الشُّهْبَةِ، أي ذات البياض المختلط بالسّواد/ كتيبةٌ شَهباءُ، أي كثيرةُ السِّلاحِ/ غُرَّةٌ شَهْباءُ، أي فيها شَعر يخالفُ البياضَ/ سَنَةٌ شَهْباءُ، أي ذاتُ قَحطٍ وجدب/ الأرضُ الشهباءُ، هي ال …
  • اللقبا: قبأ: القَبْأَةُ: حَشِيشةٌ تَنْبُت فِي الغَلْظِ، وَلَا تَنْبُتُ فِي الجَبَل، تَرْتَفِعُ عَلَى الأَرض قِيسَ الإِصْبَعِ أَو أَقلَّ، يَرعاها المالُ، وَهِيَ أَيضاً القَباةُ، كَذَلِكَ حَكَاهَا أَهل اللُّغَةِ. قَالَ ابْنُ سِيدَ …
  • بالسلح: سلح: السِّلاحُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِآلَةِ الْحَرْبِ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَا كَانَ مِنَ الْحَدِيدِ، يُؤَنَّثُ ويذكَّر، وَالتَّذْكِيرُ أَعلى لأَنه يُجْمَعُ عَلَى أَسلحة، وَهُوَ جَمْعُ الْمُذَكَّرِ مِثْلُ حِمَارٍ وأَحمرة و …
  • تحتي: تحت: تَحْتَ: إِحْدى الجهاتِ السِّتِّ المُحيطة بالجِرْمِ، تَكُونُ مَرَّةً ظَرْفًا، ومرَّة اسْمًا، وَتُبْنَى فِي حَالِ الِاسْمِيَّةِ عَلَى الضَّمِّ، فَيُقَالُ: مِنْ تَحْتُ. وتَحْتُ: نَقِيضُ فَوْقُ. وقومٌ تُحوتٌ: أَرذالٌ سَ …
  • ساقيه: السَّاقِيَة ُ : مذ سَاقٍ .-: القناةُ تسقي الأَرض والزّرع.-: دولابُ يُدارُ فيرفع الماءَ إلى الحقل ج سَوَاقٍ .

قصائد ذات صلة

  • كم ضم قبرك يا مودود مِن دينِ
  • علام تحركي والحظ ساكن
  • يا من تدرع في حمل الحمول ويا
  • يا حاملي لا رأيت الدهر إقلالا
  • ليس لفخر الدين ند في الوغى
  • نوح الحمام الورق في أوراقها
  • الورد بوجنتيك زاه زاهر
  • نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا