الفلاحون والأزمة وضرائب الأطيان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَبَّ العَوالِم راحتاكَ مواهبُومَن استَماحَ سِواكَ فهو الخائبُ
أثْرَى بَرِيَّتِكَ الملوكُ وكُلُّهمْطُرَّاقُ بابِكَ راغبٌ أو راهب
فأنِلْ فَإِنِّيَ في ثوابكَ طامِعٌوأَقِلْ فَإني من عقابِكَ هارِبُ
والْطُفْ بِزُرَّاع الكِنَانةِ إنَّهمْلَجاءوا لحِصْنِكَ والشقاءُ يُحارِب
أطيانُنا والرُّخْصُ يَصرَعُ رِيعَهافَدَحَتْ ضرائبُها فهُنَّ مصائب
بِيعَتْ مواشِينا وقوتُ عيالِنَالِجُباتها نَهْبًا وفاز النَّاهب
ومِنَ المُدِيرِ مُحاسِبٌ ومطالبٌومِن الخفيرِ مُشاكسٌ ومُشاغب
أَدْرِكْ بِرحمتِكَ الحقولَ فإنَّهقد قَلَّ في نَثْر السَّمادِ الراغب
إن أنت لم تَلْطُفْ بنا لِذنوبناوجَرَى بِشِقْوتِنا القضاءُ الغالب
فَمن النَّصيرُ لنا وأنت خَذَلْتَنَاومَن المجيرُ لنا وأنت الطالب؟
قد جار حالِبُنا على أخْلافِناحتَّى امْتَرَى عَلَقَ الكُبودِ الحالِبُ
يا رَبِّ حَولَ ضِفافِ نيلِكَ أُمَّةٌعرفَتْ خَطِيئتَها وشعبٌ تائبُ
لَذَّ الرِّباوهو الحرامُ جهالةً فقضَى عليه دائِنون أجانب
تُمْسِي مصارِفُهم تَلُفُّ رِقابَناحَيَّاتُهُنَّ وإنَّهُنَّ عقارب
إنْ طالَتِ اللَّأْواءُ واسْتَشْرَى الأَذَىفَلْيَنْدِبِ الوطنَ الكرِيمَ النادبُ
عن القصيدة
«الفلاحون والأزمة وضرائب الأطيان» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.