الحب الكريم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد غلب الحبُّ الكريمُ على عَتْبيكما غلبت شمسُ النهار على الشُّهْبِ
وجِئْتُكُم أسْقِي غِراسَ ودادِكمْبدمعي وأجني الذُّلَّ من شجرِ الحُبِّ
فإنْ غَيرُكم عَدَّ العتابَ مَحَبَّةًفعِدُّوه لي ذنبًا ولا تغفروا ذنبي
فإني لظمآنٌ لِهجْرٍ يزيدُنيوُلُوعًا ويُذْكي جمرةَ الوجدِ في قلبي
إذا صحَّ عزمُ المرءِ في الحبِّ وانتهىبه الوجدُ كان البعدُ أشبه بالقُرْبِ
فإنْ سَرَّكُمْ أني دعوتُكُمُ ولمتُجيبوا فلا في الخِصبِ أدعوا ولا الجَدْب
فنفسي إذا هَمَّتْ برُشْدٍ ترومهتجِدُّ فتكْفِيني مجاملةَ الصَّحْبِ
وفي بَسْطَةٍ كفِّي من التُّرْبِ للسُّهَاوفي خُطوةٍ رجلي من القطبِ للْقُطبِ
عن القصيدة
«الحب الكريم» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.