علا وجلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفي كلِّ يومٍ للعتاب مَجالُوللقلب والعينينِ فيكَ جِدالُ
فَأَما فؤادي فهو مرتَعُ حُبِّكمْوفيه مَعينٌ لِلهَوَى وظِلال
وماذا تراهُ العينُ ماذا يُريبُهاوغايةُ هِجرانِ الحبيب دَلال
ولو أنَّه دَلُّ لغواني حملتُهفكيف ومن شاءُوا الدلالَ رجالُ
بنفسيَ من أوقفتُ نفسي لحُبِّهوفيَّ له ذُلٌّ وفيه ملال
أحاشِيكَ من عَتْبِ الصديق ولَوْمِهإذا لم يُرِقْ خمرَ الوفاءِ بُزَال
لَئِنْ خابتْ الآمالُ وهي ضئيلةٌفكيف وآمَالي عُلًا وجلال
فَمَن شاء سعيًا للمكارم والعُلافإنَّ سبيلَ المَكْرُماتِ خِلالُ
عن القصيدة
«علا وجلال» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.