أستاذي الأديب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نزعتُ عن التَّغَرُّلِ والنسيبِوملْتُ عن الحبيبةِ والحبيبِ
وخالفتُ الهوى وأطلعتُ رشديوتُبْتُ عن المعاصي والذنوب
أغارَ الغانياتُ على شبابيوكاد يفوتُني منه نصيبي
فهل علم الحِسَانُ اليومَ أنينزلتُ عن الشبيبةِ للمَشِيب
إذا ما شَعرةٌ ضَحكتْ بِفَوْديفلا يُغْنِي بُكايَ ولا نحيبي
لَئِنْ أمسَتْ بي الأيامُ تجريعلى الدنيا إلى شأْوٍ قريب
فإنِّي قد قنعتُ من اللياليبإخلاصي لأستاذي الأديب
بإخلاصي لِفاضلِ ذي الأياديوذي العَزَماتِ والرأي النجيب
أخٌ يَرْعَى ودادي حين أدنوويَحفظُ حين أنْأَى للمَغيب
إذا نظرَ استقرَّ اللحظُ منهعلى سُبُلِ الضمائِرِ والغيوب
إذا ما جَرَّتِ الخيلُ العواليإلى يومٍ من الهَيْجا عصيب
وضَرَّسَتِ الجليدَ بخِنْصَرَيهِمغاداةُ الحروبِ من الحروب
وأظلمتِ المنايا وادلَهَمَّتْفثوبُ الصبرِ مُنشَقُّ الجيوب
أضاف البيضَ والسُّمْرَ العَواليلِساحاتٍ من العزمِ الصليب
وسار على مُلاقاةِ المَنايامسيرَ الذُّعرِ في قلب المُريب
شجاعٌ غيرَ أنَّ لهُ أناةٌنفَتْ عن بأسِهِ كلَّ العيوب
جَميلٌ غيرَ أنَّ به شُحوبًاوكلُّ الحسنِ في هذا الشحوب
كريمُ الجِدِّ محسودُ السَّجايامُصَفَّى المجدِ كالذهبِ الرَّغيبِ
عن القصيدة
«أستاذي الأديب» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.