يا أيها الخل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيسُوغُ في شرعِ المودةِ والمحبَّةِ يا أديبْ
إني أُسائِلُ عنكَ فيكَسَلا وأنت هنا قريب
وأَبِيتُ أسألُ عنك في الــخُرطومِ من لا يسْتَجيب
ويهُبُّ من كَسَلا النسيــمُ وليس في رُدْنَيْهِ طِيب
كانت تُهَيِّمُني الصَّبَافغَدَتْ تُهَيِّمُني الجنوب
يا أيها الخِلُّ الذيهانت عليَّ به الخطوب
أنا مخلصٌ لله فيــكَ فلا أَضِلُّ ولا أحوب
فأُحِبُّ منكَ الفضلَ إنَّالفضلَ يعشَقُه اللبيب
وأحبُّ أنْشقُ من أَرِيــجِكَ ما يلَذُّ وما يطيب
وأحبُّ أشربُ من حدِيــثِكَ ما أكادُ بهِ أغيب
وكأنَّ وجهَك فيه سِــرٌّ منه تنكَشفُ الغُيوب
فأَظَلُّ أَرْمُقُه ولاأدْري أَأُخْطِئُ أَم أُصيب
وإذا بَعثتُ بِنظرةٍودَّعْتُها إذْ لا تَوُوب
وكأن لَحْظَكَ فيه نَارٌ مُهجتي فيها تذوب
ولكَمْ دعوتُ إلى المَتابِ اللَّحْظَ لكنْ لا يتوب
إني خُلِقتُ كذا ولايُزْرِي عليَّ ولا يعيبْ
عن القصيدة
«يا أيها الخل» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.