لعل لنا سعدًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شفاءُ الضَّنَى من لوعةٍ وصُدودِقريبٌ لو انَّ القصرَ غيرُ بعيدِ
أأسْكُنُ حلفا حينَ حلْوانُ دارُهاأَلَا إنَّ هذا الرأيَ غيرُ سديد
نَظمْتُ على تاجِ الهَوَى يومَ بينِنامن الدمعِ سِمْطَيْ لؤلؤٍ وفريد
ورحتُ بقلبٍ هائمٍ في جمالِهاوراحت بِخَدٍّ ناعمٍ وبِجِيد
لعلَّ لنا سعدًا بمصرَ بقُربِهافقد عَلِقَتْ آمالُنَا بِسعيد
بِمُستَقْبِلِ الآمالِ في بهو جاهِهِبطاقاتِ بشْرٍ طارفٍ وتليد
ومُوحي إلى العلياءِ من لُطفِ أمْرِهأَنِ اسْتقْبِلي مَن زارَنا بقصيد
فإنْ لم يُشَفِّعْهمْ إلَيْنَا بيانُهمفما كلُّ راجٍ أَمَّنا بِلَبِيد
شمائِلُ مطبوعٍ على المجدِ والعُلَىوآدابُ مُبْدٍ في السَّماحِ معيد
ومِثْلُكَ من أعطى المُؤَمِّلَ سُؤْلَهوأرْبَى على آمالِه بِمَزيد
عن القصيدة
«لعل لنا سعدًا» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.