عجبا لأحدب في دمشق وكتبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجَباً لِأَحدَبَ في دَمَشقَ وَكتبههُنَّ الكَتائِبُ عثنَ في الحَدباءِ
وَكَأَنَّهُ الزَوراءُ وَالأَقلامُ أَسهمه بِها يفري كُلى الزَوراءِ
آراؤُهُ شُهبُ البزاةِ فَسَل بِهاحَلَباً إِذا اِنقَضَّت عَلى الشَهباءِ
في نِقسِهِ المسوَدُّ أَذهب طرسه المبيَض دَولَة آمِد السَوداءِ
عن القصيدة
«عجبا لأحدب في دمشق وكتبه» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الذم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: القاضي الفاضل، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.