أنا في الهوى لحم على وضم لما

الشاعر: فتيان الشاغوري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«أنا في الهوى لحم على وضم لما» من شعر فتيان الشاغوري، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنا في الهَوى لَحمٌ عَلى وَضَم لما — عانَيتُ مِن بَرحٍ وَمِن بُرَحاءِ

بِمُشَمِّرٍ عَن مِعصَمَيهِ مُزَنَّرٍ — يَهتَزُّ بَينَ التيهِ وَالخُيَلاءِ

غمرُ اللِباسِ مَتى بَدا لَكَ وَجهُهُ — أَبصَرتَ فَوقَ الأَرضِ بَدرَ سَماءِ

ما مَدَّ مِديَتَهُ لِقَطعِ شِوائِهِ — إِلا أَرانا أَعجَبَ الأَشياءِ

ظَبيٌ لَواحِظُهُ أَشَدُّ مَواقِعاً — مِن شَفرَةٍ بِيَدَيهِ في الأَحشاءِ

يَسطو عَلى ما لَيسَ يَعقِلُ مَثلَماً — يَسطو بِمِديَتِهِ عَلى العُقَلاءِ

فَاِعجَب لِجَزّارٍ فِعالُ جُفونِهِ — في الناسِ ضِعفُ فِعالِهِ بِالشاءِ

تَستَوقِفُ الأَبصارَ بِالفُسقارِ صو — رَةُ وَجهِهِ مِن رائِحٍ أَو جائي

لَو لَم يَكُن بَدرَ السَماءِ لما بَدا — مِن لَونِها بِغِلالَةٍ زَرقاءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللباس: اللِّبَاسُ : ما يستر الجسم؛ اتَّقى البردَ بلباسٍ صوفيّ/ لباس عسكريّ/ لباسٌ رسميّ/ لباس الرأس/ البسة جاهزة.- التَّقوى: الايمان والعمل الصالح وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذلِكَ خَيْرٌ.- مِن كلِّ شيءٍ: عشاؤه وما يستره؛ لباس الزَّهر …
  • برحاء: البُرَحَاءُ : الشدة والأذى؛ أخذتْه بُرَحَاءُ الحمّى
  • بمشمر: المُشَمِّرُ : فا. ـ: الماضي في الأمور المهيَّأ لها. ـ: المُجِدُّ/ هو مشَمِّرٌ عن ساعد الجدِّ. ـ الثَّوبَ: رافِعُه عن ساعديْه أو ساقيْه.
  • بيديه: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …

قصائد ذات صلة

  • كم ضم قبرك يا مودود مِن دينِ
  • علام تحركي والحظ ساكن
  • يا من تدرع في حمل الحمول ويا
  • يا حاملي لا رأيت الدهر إقلالا
  • ليس لفخر الدين ند في الوغى
  • نوح الحمام الورق في أوراقها
  • الورد بوجنتيك زاه زاهر
  • نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا