فوق العباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَنَّى الصبابةَ والألمْفهما النهايةُ للنَّغَمْ
ما زلتُ عُمري كلهحيرانَ أُصغي في الظُّلَمْ
وأنا القصيُّ عن النشيــدِ، على هوًى، وعلى نهَمْ
نَغَمُ الخلودِ من الأُلُوهةِ فوق ثغركِ يَبتسمْ
تتبسَّمين به ولانلقاه إلا كالحُلُمْ
لا يستحيل إلى غناءٍ بل يعفُّ عن الكَلِمْ
هو صوتُ حلَّاقِ الحياةِ كنوره فوق السُّدُمْ
باللمحِ أسمعُه وألــحظُه جمالًا يزدحمْ
وكأنني الأعشى الأصمُّفلا ضياءَ ولا نغمْ
إلا خواطرهنَّ أبــهى مِنْ جمالٍ يستتمّْ
صوتٌ يطوفُ على العُبابِ فلا يقرُّ ولا يُلمّْ
إلا كإيناسِ الخيالِ لمن تداوَى بالألمْ
يا طالما أنا بالخيالِ مغامرٌ أو معتصِمْ
وأخوضُ أمواجَ العُبابِ وهنَّ دنيا تلتطمْ
وأرى الرموزَ عليه أســفارَ الوجودِ المستجمْ
فأحلُّ مِنْ ألغازِهاعِبَرَ الحوادثِ والأُمَمْ
فإذا السلامُ بها الوغىوبها الحوادثُ تَرتطمْ
عن القصيدة
«فوق العباب» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.