وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدت أسماءُ من خلل الحجابِكبدرٍ لاح من ذيل السحابِ
فهمتُ صبابةً وغدا فؤاديعلى جمر ودمعي في انصبابِ
علقتُ بها رداحًا قد رمانيفتورُ الجفن منها بالحرابِ
تجلَّت فاللواحظُ في جنانٍزهيٍّ والجوانح في التهابِ
وقد نظرت إلىَّ وكلُّ عينٍمن الرقباءِ تقدحُ كالشهابِ
تُهاديني التحيةَ في خفاءٍبألحاظٍ يَجلْنَ على التصابي
فيا لكِ نظرةً وقعت بقلبيوقوعَ المشرفيِّ على الرقابِ
ومذ حان الفراقُ غدا حسوديبأفراحٍ وقلبي في اكتئابِ
جمالٌ حارَ فيهِ العقل لمابدا من تحت ذيَّاكَ النقابِ
على وجهٍ تغارُ الشمس منهُإذا كانت على أفق الغيابِ
أذاتَ الدَّلِّ كم تبدين صدًّارويدَكِ قد كفى زمنُ العقابِ
بصدِّكِ بازوراركِ بالتجنيبصبري باحتمالي بانتحابي
خذي بيدي ولا تدعي فؤَاديعلى ذاك التوجع والعذابِ
فطيبُ النوم عني بابتعادٍوخبثُ السهد مني باقترابِ
بدمع لواحظي ولهيب قلبيرأيتُ سيول آذارٍ بآبِ
هبي نضوَ الهوى لثم الثناياعسى يطفي اللظى بردُ الرضابِ
بحبك قد أضعتُ جميلَ صبريلك البشرى وعدتُ بلا صواب
على جسدي السقامُ بدا فرفقًابهِ وارْثِي لشيبي في شبابي
ولما كهرباءُ الحبِّ بثتبقلبي عاد يخفق باضطرابِ
علامك لا تفينَ حقوق وُدِّيولم أكُ في المحبة بالمحابي
وعنك إذا نأيتُ وذا محالٌفإنَّ إليكِ يا أملي مآبي
هواك لقد غدا بحرًا كبيرًاولستُ أخوضُ إلَّا في العبابِ
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.