وقال يمدح الخواجا أنطون سقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شموس في بروجِ الحي حلتبأنوار لبندِ الليل حلَّتْ
خرائد في القلوب لها خدورٌممنعةٌ عن الأوهام جلتْ
سللن من اللحاظ مهنداتٍبهن دماءُ أهل الحب طُلَّتْ
وهزَّينَ الذوابل من قدودٍفكم نفسٍ لهذا الطعن ذلَّتْ
على الوجناتِ قد أضرمن نارًابها انسَلَتِ القلوبُ وما تسلَّتْ
وليس يصحُّ حبُّ الغيد حتىيكونَ بهِ النفوسُ وهت وعلتْ
كلفتُ بغادةٍ تلفتْ فؤاديبأجفان من التعذيب كلتْ
تلوح وتنثني غصنًا وبدرًافطلعتها على قلبي تجلتْ
أتت فرأيت صبحًا من جبينوليلًا من ذوائب حين ولتْ
جنود جمالها فتكت بروحيهوًى وعلى النهى مني تولتْ
حياتي بالوصال فحرَّمتهُوموتي بالجفا فقد استحلَّتْ
فأعوام النوى كثرت وزادتوأيام اللقا نقصت وقلَّتْ
وقطر مدامعي ما زال يمحورسوم تجلدي حتى اضمحلَّتْ
عذولي خلِّ عذلي إن نفسيأبت سلوان من عني تخلَّتْ
إذا عَطلَتْ نحور الصبرِ منيففي مدح ابن سقَّالٍ تحلَّتْ
فتًى يحوي صفاتٍ صافياتٍمطارفها بماءِ اللطفِ بلَّتْ
حزومٌ عالمٌ فطنٌ لبيبٌبشاشتهُ كئوس الإنس حلَّت
غدت أقلامهُ مثل المواضيعلى عُنق الخطا والجهل سلَّتْ
وأقدامٌ له حازت ثباتًاعلى الأقدام ما حادتْ وزلَّتْ
فصيحٌ بارعٌ إن قال شعرًاترى أن البلاغة فيهِ حلَّتْ
وأستاذٌ أحاط بكل علمٍإليهِ الغامضاتُ قد استدلَّتْ
بهِ الألحان قد حُصِرت وباتتمحيرةً بمغناه وظلتْ
شموس البِشر منهُ إذا تجلتمحت ليل الردى عنا وأَجلتْ
إذا نقرت على الأوتار يومًاأناملهُ ترى الأكدار فلتْ
ألَا يا أيها الخِلُّ المفدَّىمودتكم بقلبي قد تملتْ
زففت اليوم ذي الغيدا عليكمأَهلَّتُها بأفقِ الحسن هلَّتْ
فمدُّوا يد الودادِ لها تروهابَنتْ حصن الودادِ لكم وأَعلَتْ
عن القصيدة
«وقال يمدح الخواجا أنطون سقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.