الخضوع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماست فأبقت حسرةً في العُودِوسرت فأزرى عَرفها بالعودِ
ورنت بكحلاءٍ فراعت مهجتيأسيافُ غنجٍ فوقَ نار خدودِ
خودٌ تريك إذا تبدَّت وانثنتمرأَى البدورِ وميلةَ الأملودِ
هيفاءُ إن لاحت، وإن لفتت زَرَتْقمرَ السماءِ وجيدَ خَود البيدِ
تزهو بوردٍ أحمرٍ بخدودهاوتسودُ في بيض العيونِ السُّودِ
بحسام مقلتها وصعدةِ قدِّهابَطَلُ الغرامِ أتى لسلب وجودي
حلَّت شموس الحسن دارة وجههاالزاهي بعقرب صدغها المسعودِ
لما صفا ماءُ الجمالِ بخدِّهاورأيتُ فيه بالغرامِ وقودي
قال العواذلُ لي: أتسلو؟ قلت: لاورفعتُ خفضةَ أصبعِ التوحيدِ
لو ذقتَ خمر رضابها يا عاذليما لمتَ سكر فؤَادي المفئودِ
لا غروَ أن يكُ ريقها مثل الطلىفالقرط منها لاح كالعنقودِ
جاءَت لتنظرَ ما بقي من مهجتيبعدَ البعادِ، فقمت للتوسيدِ
وكسوتها ثوبَ العناقِ مطرَّزًابالحبِّ مزرورًا بلثم نهودِ
كم أودعتْ قلبي اشتياقًا قد دعاعيني إلى الإطراق والتسهيدِ
أيدي النوى عصرت شمولَ الشوق منكرمِ الهوى، وسقت بكاسِ عنيدِ
كلٌّ بأحكام الزمان مقيدٌهيهات يحيَا المرء دون قيودِ
غلَّ الأسير كذا الأمير وإنماذا غلَّ في ذهب وذا بحديدِ
عن القصيدة
«الخضوع» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.