وقال تاريخًا يُنقش على قبر «ميخائيل أديب» في «أنطاكية»:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا ضريحٌ فيهِ «ميخائيل» قدأضحى طريحًا فاندبوهُ يا ورى
هو كوكبٌ بالأمس كان على السهىيعلو فغار اليومَ في جوف الثرى
أسفًا عليهِ فهو غصنٌ يانعٌقَصَفَتْهُ أيدي الموت من أعلى الذرى
فاسكبْ دموعك أيها الغادي علىرمس الوحيدِ، ولا تَسَلْ عمَّا جرى
إنَّ المنيَّةَ مثلَ ليثٍ ظالمٍتطسُ الكبير ولا تعاف الأصغرا
يا قبرُ، حزتَ ابنَ الأديب فلا تكنبنواهُ ذا طمعٍ لئلَّا تخسرا
فالموت هذي الحالُ أرَّخ دأبهُواعلمْ بأنك قد ضممتَ الجوهرا
عن القصيدة
«وقال تاريخًا يُنقش على قبر «ميخائيل أديب» في «أنطاكية»:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.