قافية الزاي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُسَلُّ سيفٌ إن لحاظُك تغمزُويلوحُ بدرٌ أم جمالُك يبرزُ؟
يا من بدا للصبِّ فوقَ خدودهِوردٌ بريحان العذار مطرَّزُ
لكَ وجنةٌ عن نار وجدي قد غدتتُنبي، وجفنٌ عن ودادك يرمزُ
سبحان من قد أودع الأنوارَ فيوجهٍ عن الأقمار لا يتميزُ!
خفِّف تثاقلَ ذلك الهجر الذيأضحى لهُ بين الجوانح مركزُ
هل أستطيعُ على الصدود تجلُّدًاوالصبرُ مَيْتٌ والعذولُ مجنزُ؟
ووعدتني بالوصل وعدَ ذوي الوفافمتى بوعدك يا حبيبي تنجزُ؟
هزَّيت من تحت الغلائل أسمرًاوبهِ غدوتَ لكلِّ قلبٍ توخزُ
قدٌّ يرنِّحُهُ الدلال كأَنَّهُإلفٌ، ولكنْ مشقهُ لا يهمزُ
وسللتَ من تلك العيون مهنَدًافقتلتني، والقتلُ كيفَ يجوَّزُ؟
كم بِتُّ أكرزُ بالغرام على الذيرفضَ الهوى، فاكرم بصبٍّ يكرزُ!
فأنا نبيُّ الحبِّ أهدي للهوىقومي، ولطفُ تغزُّلي هو معجزُ
عن القصيدة
«قافية الزاي» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.