وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا لزيدٍ: إنَّ عمرًا فاز إذربحت نجارتهُ بحظٍّ كيِّسِ
فازورَّ من غضبٍ، وسكرجَ عينهُوتنفَّس الصُعدَاءَ أيَّ تنفسِ
وأجابهم مخرنطمًا ومبرطمًا:ويلاهُ من تحسين حال المفلسِ!
وكذاكَ لما أخبروا عمرًا بأنبكرٌ غدا ذا رفعةٍ في المجلسِ
أرغى وأزبدَ خائرًا كالمعتريوانتابَ سحنتهُ ظلامُ الحندسِ
وتوقَّدت عيناهُ أيَّ توقدٍبشرارة الحسد البهيم الغطرسِ
وإنحاز يصرخُ قد كذبتم فاصدقواإنَّ السعادةَ لا ترى في المتعسِ
وروَوا على بكرٍ بأنَّ صديقهُيحيا بعزٍّ بعد ذلٍ قد كسي
فانساب كالأفعى وقال: أعوذ منغمرٍ غدا متبخترًا بالأطلسِ
والكلُّ يبدون المسرَّة كلَّماسمعوا بنائبةٍ سرت بالأرؤُسِ
تبًّا لبغيك أيها الإنسان ما«إبليسُ» ربُّ النحس منك بأنحسِ
لولاك لم يُطرحْ بنار جهنَّمٍخزيًا وقدرُ مقامهِ لم يُركَسِ
يا أيها الإنسان شرُّكَ قد نمافي الأرض بين منوَّع ومجنَّسِ
يؤَذيك عطرُ سواك إِمَّا فاح واعجبي وأنتَ تذمُّ طبعَ الخنفسِ!
ذي كبرياؤُكَ يا لها من آفةٍكالأفعوانِ سعت لقتل الأنفسِ
أمُّ الكبائرِ والجرائرِ كلَّماشابت تشبُّ بطبعها المتدنسِ
وتُعيدُ من يبلى بها بين الورىمتعرضًا لعروض ثوبِ الملبسِ
هي أصل كلِّ خطيئةٍ ولأجلهاأتت الشريعة بالقصاص المركسِ
لولا الخطيئةُ لم يكن شرع كذالولا الشريعةُ لم يكن خطأٌ يُسي
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.