وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عارٌ على الشعراءِ مدحُ الناسِفالشعرُ أفخر من لهى الأكياسِ
ما الفرقُ بين يدٍ تُمدُّ بذلَّةٍويدٍ تخطُّ المدحَ دونَ قياسِ؟
لا أمدحنَّ سوى لبيبٍ فاضلأو صاحبٍ حامي الذمام مواسِ
ما لي وللألقاب فهي بأهلهاجاءَت كأجراسٍ على أفراسِ
كم دولةٍ أو رفعةٍ أو عزَّةٍشُرِيَتْ بمالٍ أو برشفة كاسِ!
كلماتُ تعظيمٍ على مستحقرٍلم يسوَ فلسًا في غلاءِ الناسِ
لو كانت العظماتُ تلحق أهلهاخفيت ولم تنصبْ لهنَّ كراسي
كم من دنيٍّ تحت أسماءِ العُلىيبغي التسامي وهو واطي الراسِ!
يتسربل الديباجَ مختالًا بهِفخرًا على بَدَنِ من الأدناسِ
لكن يمدُّ يدَ السؤَالِ لرشوةٍفيثلُّ عرش الشرع بالأركاسِ
وإذا أردت خصامهُ أوما إلىلوحٍ عليهِ مرصَّعٍ بالماسِ
لوحٌ بهِ لا حقَّ للشاكي ولاصاغٍ لمن يدعو سوى الحبَّاسِ
إنَّ الذي يشري القضاء يبيعُهُذا متجر الباغي وشغلُ الخاسي
لا أمدحنَّ نظيرَ هذا لا ومنسبحانهُ خَلَقَ الأسى والآسي
إني أرى باني القصورِ أحقَّ منسكَّانها بالمدحِ والإيناسِ
كلٌّ يجدُّ إلى العلا وبقدر مايعلو يرى ضيق العلا ويقاسي
فدوائر العلياء كالمخروط مابرحت تضيق لتنتهي في الراسِ
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.