وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جلا ظلمةَ السخط الوبيل سنا الرضاومرَّ زمانُ الهجر كالظلِّ وانقضى
فقربًا لأحبابي فسعدُ الوفا أتىوبعدًا لأعدائي فنحسُ الجفا مضى
بروحي حبيبٌ أخلص الودَّ والوفافأفرحَ ذا حبٍّ وأحزنَ مبغضا
تلفَّتَ نحوي بعد إعراضهِ وماذكرتُ سلوًّا حينما كان معرضا
وهيهات أن أسلوكَ يا قمرَ الحمىفلي مهجةٌ أضحت لحبِّك مربضا!
فديتُكَ من بدرٍ لهُ طلعةٌ بهاغرامي وصبري ذاك عاش وذا قضى
تفرَّدتَ بالحسن البديع فأعينيأبت بسوى مرآك أن تتعوَّضا
وكلَّت قوى العذَّال عن هدم صبوتيوهل تهدمُ العذَّالُ ما شادهُ القضى؟
أَأَسلو ولي قلبٌ يذوبُ صبابةًوطرفٌ بروضات الخدود تروَّضا؟!
تميل إلى المحبوب كلُّ جوارحيوتصبو إليهِ كلَّما البرقُ أومضا
غزالٌ يسودُ الأسْدَ في الغابِ إن رنافمن لحظهِ سيفُ المنيَّة يُنتضى
إذا رام قتلي لا أُبالي فإننيمحبٌّ بما يرضى الحبيبُ لهُ رضا
فإني ملزومٌ بحفظ ودادهِولو أنَّهُ أضحى بودي مفوَّضا
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.