وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على مزاياكِ قد دلَّت ثناياكِفحسنُ وجهكِ يحكي حسنَ معناكِ
حزتِ الجمالَ مزانًا بالحياءِ فماأحلى حياكِ، وما أجلى محيَّاكِ!
من أين للبدرِ ذي الأنوار وجهكِ، أوللغصنِ قدُّكِ، أو للظبي عيناكِ؟
من لي بها أعينًا إن غازلت وغزتصالت على كلِّ فتَّان وفتَّاكِ؟
أفدي جمالك بالنفس التي قُتلتْبهِ، فيا طالما عاشت بمرآكِ
صلي إذا شئتِ، أو صدِّي فحسبي أنتشيْ، وحسبُكِ في الحالين أهواكِ
يزيدني الهجرُ أشواقًا فأشكرهُومنهُ أشكو، فيا للشاكرِ الشاكي!
تيهي فكلُّ جميلٍ عن جمالكِ قدروى، وكلُّ لطيفٍ عن سجاياكِ
ما للنسيم سرت في الروض عاطرةً؟لعلَّها لَثَمتْ لمَّا سرت فاكِ
وما لزنبق ذاك الروض يرفل فيثوب البياضِ؟ فهل ضمتهُ نهداكِ؟
لولاكِ لم يشتملْ لفظُ الجمال علىمعنًى، ولم يدرِ قلبي العشقَ لولاكِ
وكلُّ وصفٍ أتى عن كلِّ غانيةٍبالحسن بُولِغَ في معناهُ إلَّاكِ
في كل جارحةٍ مني هواكِ ثوىلذاكَ أرجفُ كلِّي عند ذكراكِ
وكُلَّما لحتِ قالت كلُّ كاعبةٍ:سبحان من لجميع الحسن أولاكِ!
وإن تَبَسَّمْتِ قالَ الدرُّ وهو شجٍ:على مزاياكِ قد دلَّت ثناياكِ
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.