وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حداة السُّرى مهلًا فهذي خيامهاوتلك روابيها وذاك غمامها
قفوا ساعةً نشتم رائحةَ الحمىهنا علقت روحي وطال هيامها
هنا لي من الغاداتِ من لو تبسمتلدى البرق ليلًا لازدهاهُ ابتسامها
أما تنظرون العيس تعدو كأنهاسكارى فقد طاشت من الشوق هامها؟
إذا كان يلهو بالمطيِّ الهوى فمايقال على نفسٍ فناها غرامها
هلموا انظروا هذي الرُّبا فجميعهاتروت بدمعي آسها وبشامُها
هلمُّوا انظروا هذي القبابَ فكلهاعلى مهج العشاق قام دعامها
هلموا هلموا نذكرِ الفترة التيبهذي المغاني قد غناني اغتنامها
مضت ومضى طيبُ الهنا معها ولميعُدْ غيرُ أشجان يثور اضطرامها
دعوني هنا أبكي وسيروا فأدمعيبغير مكان لا يباحُ انسجامها
دعوني أهِمْ بين الهضاب فأعظمييطيب على هذي الصخور التطامها
فهمت على وجهي وقد سارت السرىوجن الدجى والأرض ضاع زمامها
ولم يبقَ لي في ذي القفار مؤَانسٌأناجيهِ إلَّا وحشها وهوامها
وما لذ لي مرأى النجوم فنورهايضاعفُ أشواقي كذاك انضمامها
فهل ذكرتْ تلك المنيعةُ في الخباشريدًا طحاهُ البين وهو غلامها؟
وهل علمتْ «أسماءُ» وهي عليمةٌصبابة نفس قد تسامى مرامها؟
نسيم الصبا، هل قد عثرت برندهافعطرت؟ أم لي معك آتٍ سلامها؟
تعطرت البيداءُ منكَ وقد حلانفاحكَ للنفس النفيس مقامها
حلا لفؤَادٍ أثخنتهُ ظُبا النوىوقامت بهِ البلوى وطال قيامها
تقلبني الدنيا على موقد البلاولي همةٌ في الصبر عزَّ انصرامها
وتوتر أقواس الردى لرمايتيومن أعين الحساد تبري سهامها
ويُجري عليَّ الدهرُ جيشَ خطوبهِوما أنا ذا نفس يهون اقتحامها
ومن خبرَ الدنيا وأدركَ سرَّهاتساوى لديهِ حربها وسلامها
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.