وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما أتت ذات الملاحة والسناتزري بهز قوامها سمر القنا
عاتبتها، فجنيت من وجناتهاورد الحياءِ، فطاب لي هذا الجنا
قالت وقد لعب الدلال بخصرها:يهنيكَ؟ قلت: بما فتكتِ لك الهنا
درٌّ بثغرك قد حكتهُ مدامعيفكلاهما عقد المحبة بيننا
يا طرفها الرامي سهامًا في الحشارفقًا، فلي كبدٌ سرى فيها الضنا
دع عنك عذلي يا عذولي واتئدْفالقلب غيرَ هوى المليحة ما اقتنى
خودٌ تريك بفرعها وبجيدهاوبعطفها وبردفها العالي البنا
ليلًا على صبحٍ على غصن علىموج ترى حركاتهِ لن تسكنا
قدٌّ وطرفٌ فيهما سلب النهىفإذا انثنى هذا وذاك إذا رنا
روض المحاسن وجهها الباهي وكمراعي المحبة فيهِ يرعى الأعينا
ظنَّ العذولُ بأنني أسلو الهوىوإلى السلو القلبُ مني ما انثنى
ما أكثر العذال يالله فيحبِّ الملاح وما أقلَّ المذعنا!
لما أتى قلبي الغرامُ وجيشهُفرآهُ حصنًا ثابتًا فتحصنا
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.