وقال متخلصًا باسم صديق لهُ:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نفى الرشدَ عني أنسها ونفارهاوشرد عقلي غمزها وازورارها
مليحة وجهٍ كالصباح صباحةًلها مقلةٌ يسبي القلوب احورارها
ومن عجبي أني أرى ليَ جنةًبوجنتها والقلب أفنتهُ نارها
أهيم بدر الثغر في بحر حبهالآلي الهوى ضمن الثغور قرارُها
تجنى على الظبي الغرير التفاتهاوتاهَ على البدر المنير اسفرارها
رنت جؤزرًا، ماست قضيبًا، تلفتتغزالًا، بدت شمسًا بقلبي مدارها
ولما ثناها الشوقُ عن ذلك الجفاأتت وهي تستحيي ويبدو افترارها
فعانقتها عند اللقا شغفًا كمايعانق تلك الزند منها سوارها
أيا راجيًا منها الدنو ابتعد فقدتبوَّأَتِ «الجوزاءَ» والشهب دارها
بروحيَ منها إن حظيت بنظرةٍبها مهجتي تحيا ويُطفا شرارها
ذللت لذياك الجمال وإننيعزيزٌ ونفسي قد تسامى فخارها
ولكنها اضطرتْ إلى الذلِّ بالهوىونفس الفتى يجني عليها اضطرارها
يحارب جيش الحب والوجد مهجتيولكن بفتح الله جاءَ انتصارها
عن القصيدة
«وقال متخلصًا باسم صديق لهُ:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.