اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اليوم يوم تحية وفخارتاهت مآثره على «الآثار»
حفل الزعيم وصحبه بندائهونداؤه كالنور والنوار
والنور كان ولم يزل في قدسهللعلم خير لغى وخير شعار
فاعتز من إعزازهم لندائهوازداد إكبارًا على إكبار
كل الجوارح شاخصات نحوهفي متعةٍ وتأملٍ وحوار
ودعا إليه العبقري أديبنا«طه» بوثبة خالق جبار
فاستلهم المتوثبون شعورهوأضاف «للأيام» يوم فخار
وأثابه خلق الوزير ومن ترى«كنجيب» في الأسماع والأبصار
يتساندان جراءة ورجاجةفي دفع مظلمة ورفع عثار
ويؤرخ الإصلاح من تاريخهفحياته كنز من الأسفار
لم لا وهذي نفحة من جهدهوضَّاءَة بالحب والإيثار؟
شرفت بها «الإسكندرية» مثلماشرفت بسيرة جدها المغوار
ما كان يجمل بي التغني باسمهوأنا الأبي على رضى الأقدار
وهو الذي قد ظل عمرًا ثائرًاوأنا الطليق بموكب الثوار
لكن تأدية الحقوق أمانةوكذا الأمانة شيمة الأحرار!
يا «مصطفى» اليوم تجمعنا المُنَىمنظومة في حبك المختار
باهت بحبك أمة لا عصبةفسما بجامعة سمو منار
ما أنت تعشقه يعيش ويعتليولَوَ انَّه ملقى من الأحجار
فإذا وهبت لنا رعاية ماجدفلنا ازدهاء الكوكب السيار
ولنا ضمان الخالدين وما لناعن غاية الإحسان من أعذار
أثني عليك ولا أطيل فإنَّماأغلى الثناء يصان في إضماري
من كان ينعم بالمحبة حولهأغنته عن مدح وعن أزهار
من كان يقرن بالنزاهة فضلهأبدًا فما أسماه عن أوطار
من كان يُعطي الشعب من إيمانهلبَّاه في بذل وفي أخطار
كم خضت أشتات المعارك هازئًاورجعت لم يمسسك نقع غبار
تطأ الحوادث والصعاب وترتقيهَامَ الزمان مكللًا بالغار
ومصارع الأهواء تجتاح الورىولطالما نزحوا مع التيار
ولكم بكينا من هووا بغرورهموصمدت أنت ودست صرعى العار
يا طالما علمتنا ما ينبغيللعالم المتعلم الصبار
واليوم مجلى بعض ما أسديتهواليوم مجنى الشهد للمشتار
إن جئت أنشد للولاء تحيتيفهي الوفاء أطلَّ من أشعاري!
عن القصيدة
«يوم الجامعة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.