الصيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للصخور العاريات تدثرتبالعشب حين الغانيات عواري؟
فارقتها في رقصة وتجردوالموج بين معانق ومواري
ورجعت أرقبها فلم أر عندهاإلا شعور السخر باستهتاري
لم يا صخور وقد وصفتك قبلماحياك من وصفوك من أشعاري؟
إن كنت زاهدة فإنِّي زاهدوالزهد لم يسلم من الفجار
حين التعبد والحنان تلاقيافي الفن وانصبا مع التيار
«الصيف» أقبل فاخلعي لحنانهما ألبستك يد الشتاء الضاري
واستقبلي الأمواج مثل مشوَّقٍقد عاد بعد لواعج الأسفار
وتشربي الأضواء فهي ذخيرةومن الضياء ذخائرٌ وعواري
هذي الجسوم العاريات هياكلللحب بين النار والأنوار
لا تسأمي نظرًا إليها إن وفتللفن واحتكمت على الأنظار
وتبتلت فيها العقول وحومتفيها القلوب بجنة معطار
وتخطرت و«الصيف» فرحان بهاوكأنَّها حورية الأسحار
أهدى إلى الشعراء من آلائهما صُنَّ للفنان من أسرار
في كل لون من ظلال حرةما يستهين بطائش الثوار
أنا ما أثمت بنظرتي وتصوفيفي هذه الألوان والآثار
فيم «الطبيعة» إن جحدت بناتها؟فيم «الحياة» استسلمت لإسار؟
فتَسمَّعت لتوسلي، وتجاوبتوتأملي، وتأثرت بحواري
وتلمست شمس الغروب فأعتقتمن دنَّها المكنوز للخمار
حتى إذا شربت توهج لونهابالنار وارتفعت على الأحجار
عن القصيدة
«الصيف» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.