ولقد قلت حين أقفر بيتي

الشاعر: أبو الشمقمق · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة

«ولقد قلت حين أقفر بيتي» من شعر أبو الشمقمق، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَقَد قُلتُ حينَ أَقفَرَ بَيتي — مِن جِرابِ الدَقيقِ وَالفُخّارَةِ

وَلَقَد كانَ آهِلاً غَيرَ قَفرِ — مُخصِباً خَيرُهُ كَثيرُ العِمارَةِ

فَأَرى الفَأرَ قَد تَجَنَّبن بَيتي — عائِذاتٌ مِنهُ بِدارِ الإِمارَةِ

وَدَعا بِالرَحيلِ ذِبابُ بَيتي — بَينَ مَقصوصَةٍ إِلى طَيارَةِ

وَأَقامَ السِنَورُ في البَيتِ حَولاً — ما يَرى في جَوانِبِ البَيتِ فارَةِ

يَنفَضُ الرَأسَ مِنهُ مِن شِدَّةِ الجو — ع وَعَيشٌ فيهِ أَذى وَمَرارَةِ

قُلتُ لَمّا رَأَيتُهُ ناكِسَ الرَأس — كَئيبا في الجَوفِ مِنهُ حَرارَةِ

وَيَكُ صَبراً فَأَنتَ مِن خيرَةِ سَنَورٍ — رَأَتهُ عَيناي قطّ بَحّارَةِ

قالَ لا صَبرَ لي وَكَيفَ مَقامي — بِبُيوتِ قَفرٍ كَجَوفِ الحِمارَةِ

قُلتُ سِر راشِداً إِلى بَيتِ جارٍ — مُخصِبٍ رَحلُهُ عَظيمُ التِجارَةِ

وَإِذا العَنكَبوتُ تَغَزَّلَ في دَفّي — وَحُبّي وَالكوزُ وَالقِرقارَةِ

وَأَصابَ الحِجامُ كَلبي فَأَضحى — بَينَ كَلبٍ وَكَلبَةٍ عَيّارَةِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجوف: جوف: الجَوْفُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض. وجَوْفُ الإِنسان: بَطْنُهُ، مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الكَتِفان والعَضُدان والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ، وَجَمْعُهَا أَج …
  • الدقيق: الدَّقِيق : خلاف الغليظ؛ كان الحبل دقيقاً ولكنّهُ متين. - : الطّحِين؛ صنع عصيدةً من الدقيق.-: الرّجلُ القليل الخير.-: الأمر الحقير الصّغير؛ ليس هذا الأمرُ بالدقيق حتى نهمله وننصرف عنه.-: الأمر الغامض؛ هو عاجز عن فهْم دقا …
  • السنور: (السِّنَّوْرُ) ، مَعْرُوفٌ. وَ (السَّنَوَّرُ) : السِّلَاحُ الَّذِي يُلْبَسُ. وَ
  • بالرحيل: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.
  • جراب: الجُرَابُ : السفينة الفارغة.
  • جوانب: جمع جَانِب. [ج ن ب]. 1."جَوَانِبُ البَيْتِ" : نَوَاحِيهِ. 2."يَكْتُبُ فِي جَوَانِبِ الكِتَابِ" : فِي حَوَاشِيهِ. 3."قَصْرٌ رَحْبُ الجَوَانِبِ" : وَاسِعٌ، فَسِيحُ الأَرْكَانِ.
  • حولا: الحُوَلاَءُ :- من الدهر. عجائبه.

قصائد ذات صلة

  • أنا مِن زوارِ بيتي
  • آويت دهليزك منذ أربع
  • ما إن رأيت خنازيرا معزية
  • يا كاسرا حرف الرغيف
  • الخبز يبطي حين يدعي به
  • يا من يؤمل مبعدا
  • ما لي أراك بخيلا
  • شرابك في السحاب إذا عطشنا