لو قد رأيت سريري كنت ترحمني

الشاعر: أبو الشمقمق · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«لو قد رأيت سريري كنت ترحمني» من شعر أبو الشمقمق، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَو قَد رَأَيتُ سَريري كُنتَ تَرحَمُني — وَاللَهُ يَعلَمُ مالي فيهِ تَلبيسُ

وَاللَهُ يَعلَمُ ما لي فيهِ شايِكَة — إِلّا الحَصيرَة وَالأَطمارِ وَالديسِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تلبيس: [ل ب س]. (مصدر لَبَّسَ). 1."تَلْبيسُ أَمْرٍ" : جَعْلُهُ مُلْتَبِساً غاضِباً. 2."تَلْبيسُهُ تُهْمَةً" : إِلْحاقُها بِهِ كَذِباً وَبُهْتاناً.
  • سريري: السِّرِّيرُ : الّذي يَسُرُّ إخْوانَهُ وَيَبَرُّهُم.

قصائد ذات صلة

  • أنا مِن زوارِ بيتي
  • آويت دهليزك منذ أربع
  • ما إن رأيت خنازيرا معزية
  • يا كاسرا حرف الرغيف
  • الخبز يبطي حين يدعي به
  • يا من يؤمل مبعدا
  • ما لي أراك بخيلا
  • شرابك في السحاب إذا عطشنا